

حقيقة الصيام وحكمههو الإمساك عن
الطعام والشراب والنكاح , وغيرها من المفطرات - بنية
العبادة فريضة أو نافلة - من طلوع الفجر الثاني إلى غروب
الشمس , قال تعالى :
فأباح سبحانه التمتع بهذه الأمور في ليل الصيام إلى الفجر , ثم أمر بالإمساك عنها من طلوع الفجر إلى غروب الشمس , وقد جاء في السنة الصحيحة عن النبي , صلى الله عليه وسلم , ذكر أمور أخرى يفطر بها الصائم , غير تلك المذكورات في الآية , تأتي الإشارة إليها في موضعها - إن شاء الله - وألحق أهل العلم بها أمورا من جنسها قياسا عليها لاتفاقها معها في العلة. وصيام رمضان هو
الركن الرابع من أركان الإسلام , وكان فرضه في السنة
الثانية من الهجرة , ودليل فرضيته قوله تعالى :
وفي الصحيحين عن
النبي , صلى الله عليه وسلم , قال :
وأجمع المسلمون على فرضيته إجماعا قطعيا معلوما بالضرورة من ين الإسلام , فمن أنكر وجوبه فقد كفر . فإن العلم بفرضيته من العلم العام , الذي توارثته الأمة خلفا عن سلف. ويجب الصوم: على
كل مسلم بالغ عاقل مقيم قادر سالم من الموانع . لقوله
تعالى :
من رسالة تذكرة الصوام لعبد الله بن صالح القصير |
|
|